التعليم باللغة النوبية وتدريسها في المراحل الدراسية المختلفة

بسم هللا الرحمن الرحيم

ورقة حول الحق في التعليم باللغة النوبية وتدريسها في المراحل
الدراسية المختلفة


ا

اللغة ظاهرة  اجتماعية  تتشكل بشكل البيئات الاجتماعية، وهي تستخدم للتواصل والتفاهم داخل المجتمع الواحد. تمثل اللغة الوعاء الذي يحفظ قيم وتقاليد المجتمع، كما أنها تمثل الحبل السري الذي يصل ماضي المجتمع البشري بحاضره، لولا اللغة لما استطاع الإنسان أن يتعرف على إنجازات وتجارب غيره التي تصل اليه عن طريق اللغة وأصواتها الرمزية. 

اللغة تساعد في التعبير عن الذات فعن طريقها يترجم الإنسان الصورة الذهنية إلى أفكار وخبرات يمكن الاستفادة منها في مقابلة الكثير من مواقف الحياة المختلفة. كما تلعب اللغة الدور الرئيسي في توثيق الروابط الاجتماعية التي تقوى وتتعمق عن طريق الاتصال اللغوي، فهي نظام رمزي يشترك في تداوله كل أفراد المجتمع، وهي من ثوابت المجتمع التي لا تتغير إلا بإرادة جماعية، إن اشتراك جميع أفراد المجتمع في تداول اللغة هو الأساس الذي تنبني عليه اللغة، فهي ليست من صنع الأفراد لكنها من نتائج العقل الجماعي. كذلك تحافظ الأمم على قيمها وتراثها الاجتماعي عن طريق اللغة فاللغة تسجل كل ما يتعلق بأي شعب من الشعوب بمعنى أنها وعاء أحداث الشعب وتاريخه. 

تتأثر اللغة بعوامل كثير ة منها الإجتماعية، والتي تتمثل في العادات والتقاليد والممارسات الشعبية‘ حيث نجد أن القيم تحدد أسلوب الحديث والتعامل بين أفراد المجتمع. كذلك تتأثر اللغة باللغات الأخرى سواء كان ذلك على المستوى الصوتي أو التركيبي أو على مستوى الألفاظ ولا سيما الكلمات المُقترضة من اللغات الأخرى، كذلك تتأثر اللغة بطريقة إنتقالها من السلف إلى الخلف، وينعكس هذا على على آراء المتحدثين الذين يستخدمون اللغة الأم، فالتعبير عن الرأي أو الفكرة باللغة الأم يكون أوضح وأقدر على توصيل الفكرة بصورة جلية، فالخلف يمكنهم المحافظة على نظم وقواني ن اللغة إذا كانت اللغة المعنية لغة حضارية تشكل مكان تقدير واعتزاز في نفوس هؤلاء الخلف وتعكس هويتهم. بدورها تؤثر العوامل الطبيعية والتي تتمثل في الظواهر الفسيولوجية في اللغة سلبا وايجابا، وكذلك الطبيعية الجغرافية في مكان لغة ما تخلق كلمات وأسماء لأشياء ومسميات لا توجد في مكان آخر. 

إعتاد العلماء أن يطلقوا اسم النوبة على المنطقة المتاخمة لأسوان جنوبا وبلاد النوبة، كما نعرفها اليوم، هي المنطقة الممتدة جنوب مصر وشمال السودانيين الشلال الأول والشلال السادس شمال الخرطوم بينما كانت تمتد في العصور الوسطى والقديمة للجنوب أكثر حتى اقليم دارفور حيث جبل الميدوب واقليم جنوب كردفان حتى جبال النوبة. 

وقد وصفها وولتر إمري في كتابه مصر وبلاد النوبة بأنها ساحة قتال في العالم القديم، وأنها من أهم مناطق القارة الإفريقية، وأن التاريخ سطر على أرضها صفحات من فصوله الحية، مسجلا بذلك كثيرا من أحداثه التاريخية  على أرضها، وقد كانت لتلك الأحداث تأثيرها الحاسم والكبير على تطور الحضارة وعلى حد قول إمري ) بأن النوبة من أهم مناطق الصراع في العالم القديم.  حسب تصنيفات علماء اللغة، فإن اللغة النوبية  ) نوبين بالنوبية (   تنتمي إلى أسرة اللغات النيلية الصحراوية، ويتحدثها سكان  جنوب مصر وشمال السودان ومناطق شمال وغرب دارفور وجنوب كردفان، ويبلغ عدد الناطقين بها حولي 11 مليون نسمة أو أكثر. كانت اللغة النوبية تكُتب بالأبجدية اليونانية القديمة2  وقام النوبيون بإضافة حروف نوبية خالصة لما استعصى رسمه من حروف منطوقة بالنوبية ولم يجدوا مقابلا لها في اليونانية. وهي تعتبر من اللغات الحيةالتي تتمتع بالثراء في المنتوج الثقافي والتي تعكس صور المعارف الإنسانية التي يستطيع بها الفرد التعبير بها عن عواطفه ومكتنزاته الثقافية في شتى ضروب الثقافة من أدب وشعر وفن وغناء وقصص وروايات لتكون بذلك أداة للتواصل بين القديم والجديد وبين ا لباء والأبناء وهي إحدى فروع اللغات الكوشية )(Cushitic Languages  وهي مجموعة من اللغات  في قرن إفريقيا تصنف ضمن اللغات الإفريقية الأسيوية )بحسب دروسيلا دونجي هيوستن في كتابها النوبيون العظماء(  تنقسم اللغة النوبية الى ثلاث أقسا م هما الفاديجا )ويتحدث بها كل من الحلفاويين والسكوت والمحس ومعظم النوبة المصرية(، والأنداندية أو الدنقلاوية )ويتحدث بها الدناقلة والكنوز(، والقسم الثالث هو النوبية الجبلية التي يتحدث بها سكان جبال النوبة في غرب السودان )جبال النوبة( وهنالك الكثير من المفردات المشتركة بين النيلية والجبلية. 

تناول علماء اللغات وغيرهم مسألة الكتابة بكثير من الإسهاب ولكن يجمع معظمهم على أن الكتابة هي أقرب تمثيلا وليس التمثيل الحقيقي لها، إذ أن للكلام خصوبة وحيوية وسرعة أكثر مما للكتابة كما أن الكلام يتغير من وقت لخربينما تتسم الكتابة بقدر كبير من الثبات، وكذلك لا يحتاج الكلام إلى دراسة منظمة ومنهجية لتعلمه، بينما تحتاج الكتابة إلى سنوات طوال وجهد مضني ومتواصل لتعلمه، والدور الأكثر أهمية للكتابة هي انها تعتبر الحافظ لتاريخ الأمم وتراثها، وهي أداة التواصل بين الأجيال، وهي و سيلة هامة لنقل المعرفة والأفكار والراء وغيرها من شئون الحياة من مكان لخر، وحفظها للأجيال القادمة. 

كان اخر عهد اللغة النوبية بالكتابة والتدوين هو منتصف القرن السادس عشر، تحولت بعدها الى لغة شفاهية تنتقل بالتواتر من جيل الى جيل حتى يومنا هذا، وظلت مسألة أبجدية مناسبة لإعادة كتابة اللغة النوبية أمرا محيرا حتى استقر الأمر في عهد الملك فرقي )النوبي( على كتابتها باخر حرف كُتبت به اللغة النوبية، وهو الحرف المأخوذ عن اليونانية القديمةوذلك طبقا لمخطوط يعود تاريخه الى القرن الثامن الميلادي، وكان عبارة عن مراسلة باللغة النوبية بين ملك  النوبة والبطريرك القبطي في مصر، وفي متنتصف العصر المسيحي تطورت اللغة النوبية القديمة لتصبح لغة القراءة والكتابة والأدب والتجارة والعبادة بعد ان كانت لغة التخاطب فقط، لذلك تميز ذاك العصر بكتابة الأنجيل والصلوات وبعض الكتابات التذكارية  ثم  في الكتابات الرسمية في الوثائق والعهود والدينية كما اسلفنا. 

مع بداية تدفق المسلمين الى بلاد النوبة في القرن السابع الميلادي بعد اتفاقية )البقد( الشهيرة تاريخيا بالبقط، بدأت بوادر تأثر النوبيين بالإسلام وباللغة العربية وربما كانت تلك بداية الاحتكاك بين اللغتين، ليستمر تقدم اللغة العربية حتى بلغ ذروته بسقوط الممالك النوبية المسيحية المقرة اولا ثم علوة وقيام الممالك العربية على انقاضها العبدلاب ثم الفونج ليتوقف عندها تماما استخدام اللغة النوبية كلغة رسمية  لتحل محلها العربية، طبقا لذلك فقد زالت اللغة النوبية من السودان الأوسط وبقيت في جزء محدود من الشمال بعد ان كانت هي اللغة الرسمية الأولى للسكان من أسوان في جنوب مصر وحتى مدينة سوبا جنوب الخرطوم الحالية. 

حدث صراع طويل في السودان الأوسط بين اللغتين انتهت بتمدد اللغة العربية على حساب اللغة النوبية واختفت النوبية  القديمة من الاستخدام وحلت محلها لهجات نوبية متفرعة من اللغة النوبية الحديثة المتأثرة باللغة العربية، أما في دارفور تعتبر النوبية الحديثة اللغة الأم للميدوب لكنها بدأت في الإنقراض عند البرقد، لذلك يوجد فرق بين اللغة النوبية القديمة واللغة الحديثة لتأثر الحديثة بألفاظ مستعارة من لغات أخرى بالأخص اللغة العربية بحكم احتكاكها المباشر بها، وتفرعت منها لهجات محلية بحكم الشد والجذب الذي تعرضت إليه والعوامل الطبيعية والإقتصادية والإجتماعية والسياسية لكن الفروقات بينهما ليست كبيرة حيث أنها تختلف في الفروع وتتفق في الجذور. 

بعد دخول الاسلام في المناطق النوبية ظلت اللغة النوبية تعاني من عوامل سياسية وإثنية‘ ففي عهد الظاهر بيبرس أمر بقطع لسان كل من يتحدث باللغة النوبية وقطع يد كل من يكتب بها، واستمرت الحرب عليها على مدار السنوات حتى العصر الحالي الذي نعيشه الان، فهنا في السودان أمرت السلطات بكتابة اللغة النوبية بالحروف العربية عند المتخصصين في علوم اللغويات وفي البحوث العلمية اللغوية، حيث عمدت على إنشاء وحدة كتابة لغات الشعوب الاسلامية بالحرف العربي في جامعة إفريقيا في العام  2002  هذه الوحدة التي تم ترفيعها الى مركز في العام   2011 بإسم مركز يوسف الخليفة أبوبكر لكتابة اللغات بالحرف العربي!!! بمعاونة الإيسيسسكو قام المركز عدد من برامج تدريب )القيادات التربوية( في مختلف بلدان إفريقيا في كتابة لغاتهم بالحرف العربي وكان من بينها اللغة النوبية، كما عقدت الكثير من ورش العمل التدريبية في الجامعة وخارجها ونشرت عددا من كتب )الثقافة( الاسلامية الى اكثر من عشر لغات باستخدام الحرف العربي المحوسب وتطوير لوحات مفاتيح للغات الافريقية المختلفة كل على حدة وإنشاء كرسي الحرف القراني!!! كذلك اجازت برامج الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراة في كتابة اللغات بالحرف العرب ي وأنشأت أقسام للحرف العربي لكتابة اللغة النوبية في جامعتي كسلا ودنقلا، وغير ذلك من الشؤون التقنية التي قصُد بها القضاء على الحروف غير العربية في الدول الاسلامية،متجاهلة بذلك مجالي علم اللغة الاجتماعي والثقافي وغيرها من علوم اللغة التي تقوم مبادئها على أن إنتقال اللغة من المنطوق إلى المكتوب تعتمد على وصفها وتحديد عدد أصواتها وخصائصها، لأن معرفة أصوات اللغة وخصائصها تمثل اللبنة الأولى في عملية كتابتها وحفظها. 

إن صراع اللغات يتم على مراحل، في المرحلة الأولى منها تطغي مفردات اللغة المنتصرة على وتحل محل اللغة المقهورة شيئا فشيئا، هذه المرحلة يكون فيها الصراع شديدا وقد تكون للغة المقهورة قدرا واسعا من المفردات التي تدخل في اللغة الغالبة، ونستشهد هنا بما حدث للبلغاريين حين نزحوا الى البلقان، وامتزجوا بشعوب الصقليين حيث أخذت لغتهم تنهزم شيئا فشيئا امام لغة هذه الشعوب حتى انقرضت، وكانت السيادة للغة الصقليين ولكن هذا التغلب لم يتم الا بصعوبة وبعد أمد طويل وصراع عنيف خرجت منه اللغة الغالبة مشوهة  محرَفة بعيدة بعدا كبيرا عن صورتها القديمة. أما المثال على الصراع الضعيف ما حدث للغة الإغريقية التي انتصرت عليها اللغة العربية وخرجت الأخيرة سالمة لم تتأثر إلا بعدد محدد من الكلمات الإغريقية. 

في المرحلة الثانية للصراع، تتغير مخارج الأصوات ويقترب النطق بها من أصوات اللغة الجديدة شيئا فشيئا حتى تصبح متطابقة أو متقربة منها وذلك بأن يتبنى المغلوب تصرف الغالب في النطق بالأصوات. وهذه المرحلة التي تعد أخطر مراحل الصراع اللغوي هي ما تعيشه اللغة النوبية الان، إذ ازداد معدل تغيير نطق اللغة النوبية حتى كادت بعض أصوات الأحرف أن تختفي. 

في المرحلة الثالثة تبدأ اللغة المنتصرة في فرض قواعدها وقوانينها اللغوية الخاصة بالجمل والتراكيب، وبهذا تزول معالم اللغة المقهورة وهذا ما نخشى حدوثه للغة النوبية أمام العربية مع تقادم الزمن. 

 إن التعدد اللغوى كان من السمات الثقافية السائدة  في النوبة طوال تاريخها الوسيط، فكما هو الحال في أسواق إفريقيا الغربية إلى يومنا هذا فقد عملت المناشط التجارية وشعائر التعبد الديني المسيحي إلى وضع عدد من اللغات المنحدرة من سلالات لغوية متباينة في حيز الاستخدام والإحتكاك المباش ر في الممالك النوبية، هذه اللغات هي القبطية والعربية والبجاوية وبعض الشواهد )وإن كانت ضعيفة ( تدل على إستخدام الإغريقية والمروية أيضاً وكذلك بعض لغات قبائل جنوب السودان. 

بسقوط دنقلا في القرن الرابع عشر الميلادي غربت شمس المسيحية عن النوبة السفلى، وكما يقول إبن خلدون:)إنتشرت أحياء العرب من جهينة في بلاد النوبة واستوطنوها وملكوها وملأوها عبثا وفسادا، وذهب ملوك النوبة إلى مدافعتهم فعجزوا ثم صار العرب إلى مصانعتهم بالمصاهرة، فإقترن ملكهم وصار لبعض أبناء جهينة من أمهاتهم على عاد الأعاجم )النوبيين( في تمليك الأخت وإبن الأخت، ولم يبق لبلادهم رسم للملك لما أحالته صبغة البداوة العربية من صيغتهم بالخلطة والالتحام. إلا أن العرب قد ظلوا تحت سلطان الملوك النوبيين لقرنين تاليين حتى سقوط مملكة علوة المسيحية وقيام  مملكة الفونج الإسلامية مكانها  ،هذه الظروف  التاريخية الجديدة جعلت المسيحية تندحر اندحارا تدريجيا أمام انتشار الدين الجديدووضعت اللغة العربية وهي لغة القرآن والسنة ولغة الغزاة في ظروف مواتية، وقد شهدت القرون التالية انصهارا للعنصر العربي مع العناصر النوبية والزنجية بفعل التزاوج المستمر إنصهارا تولدت منه الشخصية السودانية بمكوناتها الخلقية، وصفاتها الجسمانية والوراثية الحالية، لتستمر سطوة العربية الى يومنا هذا،  ورغم سطوتها وجبروتها بإعتبارها لغة غالبية أهل السودان، إلا أنها لم تستطع أن تبيد اللغة النوبية أو تزيلها وتقضي عليها، لكنها نجحت حتى الن في جعلها تنكمش وتنحصر في منطقة جغرافية ضيقة هي مناطق  نفوذها السابق، كما نجحت في فرض بعض كلماتها وأدخلتها إلى النوبية وكذلك فعلت النوبية في العربية وإن كانت بنسبةٍ أقل وفي حيز محدود، لكن الصراع بين اللغتين مازال مستمرا وما زالت اللغة النوبية تقاوم سطوة العربية ومحاولة طغيانها عليها  إن خوفنا من ضياع لغتنا النوبية لم يأت من فراغ، فبالإضافة للسلطات السياسية الحاكمة والدينية والاستعلائية العربية التي جعلت من لغتها لغة رسمية للبلاد، توجد أسباب وعوامل أخرى تجعلنا نقرع جرس الإنذار للخطر المحدق باللغة النوبية، من تلك العوامل التفوق العددي للعرب على النوبيين، فهذا التفوق يجعل الغلبة للغة العربية على حساب النوبية خاصة في السودان الأوسط، وكذلك التعنت في عدم السماح بتدريس اللغة النوبية في مناطقها في مراحل التعليم المختلفة، فالشعوب لا تفرط في ألسنتها فجأة أو مكرهة على التخلي عنها بحد السيف، وإنما بأسباب كثيرة مثل تغييبها وعدم استخدامها أو تعليمها في المدارس مع فرض لغة أخرى بديلة لها. 

لقد أصيبت اللغة النوبية نتيجة صراعها مع العربية، بالكثير من التشوهات، ودخلتها أصوات وكلمات كثيرة من العربية، وأختفت عنها أصوات لعدم وجودها في العربية، وتوقفت كتابتها بالشكل الرسمي بما لا  يمُكَن من إعادة إحياء كتابتها إلا بتدريسها للنشء في مراحل التعليم المختلفة، لإبقاءها حية ضمن اللغات الإنسانية الأخرى كإضافة لها ولرصيد الإنسانية، ومن حظ اللغة النوبية أنه في السنوات الأخيرة قد بدأت بعض الجامعات حول العالم في الإهتمام بتعليمها وأجازت برامج للدراسات العليا فيها، ومن غرائب الأمور أن تتم محاربتها في موطنها. 

وعليه فإننا نطالب بحقنا في تعليم اللغة النوبية )لغتنا الأم( بمراحل التعليم المختلفة في المنطقة النوبية وحقنا في الاستعانة بكافة الوسائل التعليمية ووسائل نشر الثقافة النوبية من محطات اذاعية وقنوات ناطقة باللغة النوبية. 

وعليه فإننا نطالب بالآتي:

  1. إعتماد تدريس اللغة النوبية تدريجيا في المراحل الدراسية المختلف ة بالمدارس من الغدار جنوبا الي حلفا شما لا.  
  2. التدرج تلقائيا حتى الوصول لتدريس كافة المناهج باللغة النوبية في مناطقها.  
  3. طباعة ونشر المنهج الدراسي بعد الاتفاق عليه.  
  4. تدريب وتأهيل الكوادر المعنية من المعلمين والمشرفين وخلافهم داخليا وخارجيا  مع تخصيص منح للدراسات العليا في اللغة النوبية بالجامعات المحلية والعالمية.  
  5. إدراج اللغة النوبية ضمن المناهج في مؤسسات التعليم العالي كليات اللغات.  
  6. إعتماد اللغة النوبية لنيل الدرجات العلمية الرفيعة لما فوق الجامعية.  
  7. التوثيق وارشفة التراث النوب ى عبر مكتبة الكترونية وانشاء موقع الكترونى .  
  8. إصدار الصحف والكتب والمجلات والبحوث والنشرات السياحية باللغة النوبية، وإقامة معرض دائم لإحياء التراث النوبي.  
  9. انشاء قنوات تلفزيونية وإذاعية ناطقة باللغة النوبية.  
  10. التنسيق مع منظمة اليونيسكو والجامعات العالمية المهتمة باللغة النوبية ومؤتمر متحف اللوفر الفرنسي السنوي حول النوبولوجي وكل الجهات ذات الاختصاص داخليا وخارجيا. 
  11. تشجيع وتسهيل فتح مراكز لتعليم اللغة النوبية بالحرف النوبي. 
  12. إعتماد المنطقة النوبية كمنطقة تداخل ثقافي ولغوي وإلغاء شرط النجاح في اللغة العربية كشرط أساسي للنجاح في الشهادة الثانوية. 

اترك تعليقًا